منتديات موزيكا
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


منتديات موزيكا
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 أساطير امازيغية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زائر
زائر




أساطير امازيغية Empty
مُساهمةموضوع: أساطير امازيغية   أساطير امازيغية Icon_minitimeالجمعة 18 يناير 2008, 12:28 am

ذكر سادسة القَنوات

وما بها من الهَنات


يسألونك
عن السادسة، فأقول لهم بعد الاستغفار والحوقلة: أن تسمع بالمُعَيدي خير من
أن تراه. نعم، هي معيديُّ الإعلام المغربي المعاصر، فقد استبشر كثيرون
خيرا بظهور هذه القناة المغربية الخالصة المهتمة بـ"الحقل" الديني عفوا
المجال الديني، لكنها كانت مثل شقيقاتها من قنوات دار البريهي وعين
السبع.. ويلحظ أن كثرة كاثرة من المغاربة ولّوا وجوههم شطر الجزيرة وغيرها
من القنوات العجيبة.. وسيقول قائل: ما لك يا هذا.. وكأني بك مستصغر للذات
الإعلامية المغربية مستضعف لها منبهر بغيرها؟ صه، فلا تَعْدُ قولك ذاك؛
فقد أطلت الكلام، ولابد لك من الملام؟


الجواب:
أما عن كوني -غفر الله لي ولك- مستحق للملام.. فها أنذا أبسط قولي، فَرَ
فيه مقصودي، وقِفْ عليه وَقفات، لتَستبطِنَ ما يَعتَوِرُ سادسَةَ القنوات
من الهَنات، ومعاذ الله أن أكون لهذه البلاد مستصغرا ومستضعفا، فأنا منها
وهي مني، وحبُّ الوطن من الإيمان.. فاستمع قولي رحمك الله يا أخي، ولا
تقطع أبهري..


********************
الدِّين وحَقْلُه

من أجل وزارة للشؤون الفلاحية والإسلامية


زعموا أن
نبتة غريبة، ذات ثَمَرَةٍ عجيبة خلاّبة لا هي من بلاد الوقواق، ولا من
الجزائر السبع باتفاق، بل حققوا أنها ظهرت في حقول بلاد المغرب الأقصى وما
حواليها من الأرباض وزعموا أن اسمها "الدين".. ومن يعترض على هذا فليبحث
في قواميس العربية ومعاجمها ودواوينها عن معنى لفظ "الحقل"، فإذا استظهرنا
غاية الاستظهار وجدناها دالة على المكان المحروث أو المزروع.. (ففي الصحاح
مثلا نقرأ "الحَقْلُ: الزرعُ إذا تشعَّبَ ورقُه قبل أن تغلُظَ سوقه، تقول منه أَحْقَلَ الزرعُ.") وإنما هي ترجمة للكلمة الأعجمية Le Champ ولا دلالة لها في العربية على ما قُصد بها، وأضافوها إلى الدين فكمُل المشهد.. فهم بها متشدقون "الحقل الديني".. فهلا
قالوا -غفر الله لهم ولي- المجال الديني أو غيره من الفصيح العربي
المبين.. وإنهم في إطلاقهم ذاك مصيبون غاية الإصابة فعلا، فالدين اليوم
صار حقلا مشتبها وأي حقل.. يلجه العالم والجاهل والذاهل ويقول فيه من
المزيد ...
*********************

التخوُّف من رجال التصوُّف

وأخبارُ أبي العباس المُرّاكشي


أما
بعد، فإنه لم يَخْلُ زمانٌ من ولي من أولياء الله تعالى يحفظ الله به
البلاد، ويرحم به العباد، وكانت منهم طائفة عظيمة بأقصى المغرب، أُهملت
أخبارهم، وجُهلت آثارهم، حتى ظن من لا علم له بهم أنه لم يكن منهم بأقصى
المغرب أحد، وأنه استبعد أن يكون به ولي أو وتد، هيهات هيهات ليس الأمر
كذلك، فاطلب تجد." [التشوف إلى رجال التصوف، تحقيق: أحمد التوفيق، ص. 31.]


نعم
أُطلب تجد، ألستَ القائل في ما سلف:"حللتَ أهلا، ونزلتَ سهلا، فأنت في
بلاد الوَلِيّ، أقبِلْ ولِجْ بقلب صَفي". فالولي في كل مكان تثقفه، وفي كل
زمان تجده، وهذا مشروط بتحولات النواميس والقوانين والأمزجة.. وما إليه
مما يتحوَّل، سبحان من يُحوِّل ولا يتحوَّل. فالولي في كليته إنما هو وليد
التصوف بما يعنيه من تقوى واستقامة وزهد.. أي الاتصال الوثيق بدين
الإسلام.. أليس ابتغاء المتصوف الوصول إلى الحضرة الإلاهية؟ ولنَرَ مع
التادلي صدق نظريته في استمرار الولاية الصوفية بهذي البلاد وعدم
انقطاعها. فما دام التصوف ماتًّا إلى الدين بوثاقة
المزيد ...
********************
التَّوفيقية الماجِديَّة

حكى
توفقان بن ماجدان أن مما يحكى عما وقع في الأزمان السابقة، والتواريخ
المضحكة، أنه كان في سالف الزمان في بلاد يقال لها المغرب الأقسى وزير،
يُبدي من النباهة القدر الكثير، وكان مكلَّفا بأحباس الرعايا القاطنين
والطارئين، من الذين حبّسوا قُوتَ يومهم على الخير والبِرِّ ابتغاءَ وجه
رب العالمين، وهذه الأحباس من الكثرة الكاثرة بمكان، بحيث لا تقوَّم بدرهم
ولا دولار أو أي شيء كان ما كان، إذ مبتغاها خدمة الدين، والذب عن الأمة
من الكفار وأعداء الدين، فما شأن هذه الحكاية الغريبة، والمقامة العجيبة؟

قال
توفقان بن ماجدان: منذ عرفت قَبيلي من دَبيري، وأنا مُعملٌ للرحلة في
مسيري، فألقيت عصا التَّسيار، في بلاد المغرب الذي فيه للبلايا أوكار،
فوجدتها بلادا عجيبة مؤتلفة، غريبة مختلفة، ما بين الجبل والسهل الحزن،
والنهر والبحر والخلق ذي الحزن، فإذا أنا بهاتف يهتف:"حللت أهلا، ونزلت
سهلا، فأنت في بلاد الوَلِيّ، أقبِلْ ولِجْ بقلب صَفي". فعلمت أنها إشارة،
وكما لا يخفى فالحرُّ بالإشارة، إذ المشرق بلاد الأنبياء مَحتدي، والمغرب
بلاد الأولياء مَقصدي.

قال توفقان بن ماجدان: فإذا أنا بشذا الطيب والنفح، الآتي من حاضرة رباط الفتح، فولجتها المزيد ...





*********************


مجموع الطُّرَف والمُلح الرّائجات

عن مراقبة الأئمة للمساجد بالدرّاجات


"هذه من المشروعات
العجيبة التي تفتقت عنها عبقرية الوزير، والحق يقال فهي ذات بال، ولا
يتنازع حولها اثنان. ذلك أن تجديد الإمامة والأئمة، والإرشاد والمرشدة
(وليست هي مرشدة الهدي بن تومرت) من ضرورات زماننا هذا. فبعد تخرّج
الأفواج الأولى من الأئمة والمرشدات، ولَوكِهِمْ أمام التلفزات، لما حفظوه
وحصَّلوه، وقرّ في أذهانهم، على رغمهم، مما غدا كلاما مكرورا ذلك هو:
المذهب المالكي والعقيدة الأشعرية والسلوك السني.. وإنما يَلوكون ذلك
استضعافا وخشية تهديدات الوزير المذكور الذي حذّر بعض أفواجهم، في أول
لقاء بهم، من أن الطاعن في دِعامة اليقين هذه، لا حَرج في أن يتركنا، من
دون الحاجة إلى مُصانعتنا.. وكأني بهؤلاء الطلبة المساكين، يوافقون
ويُدارون ابتغاء الرزق الدائم لا ائتلافا مع كلام الوزير ولا اختلافا..
هذا، وقد تخرَّج الفوج الأول، واستبشر الوزير وبطانته بقرب الفتح المبين،
في مجال الدين، ولم تَكُ تلك الأيام إلا بداية المحنة، ثَمَرةً لضَعف
الهمّة، فلم يلقوا إلى الأئمة بالا، ولم يحددوا لهم وظائف بل كانوا وبالا،
والعلّة في ذلك كما يُشاع في أحيان، انتماءُ عمومهم إلى جماعة العدل
والإحسان، فأُرسِلُوا إلى مندوبيات الأوقاف بالمدن الدانية والقاصية، وكان
الجميع هنالك في غُنية عنهم، مما اضطرهم إلى
المزيد ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أساطير امازيغية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات موزيكا :: غرائب أساطير وحكايات-
انتقل الى: